وقال عكرمة: أي: تتلاومون (١).
وقال الحسن: تندمون على ما سلف منكم من معصية الله التي أوجب عقوبتكم حتَّى نالكم في زرعكم ما نالكم (٢).
وقال ابن يخلد: تعجبون (٣).
وقال ابن كيسان: تحزنون وهو من الأضداد (٤).
تقول العرب: تفكهت، أي؛ تنعمت، وتفهكت، أي: تحزَّنت (٥).
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ١٩٨.وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس ٣/ ٣٣٨، "النكت والعيون" للما وردي ٥/ ٤٦٠، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٠، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٤٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٩.(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ١٩٩.وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس ٣/ ٣٣٨ عنه، ونسبه أيضًا لقتادة، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٦٠، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٣٨، عن عكرمة وقتادة والحسن، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢١٩، ونسبه لعكرمة.(٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ١٩٨ - ١٩٩ عنه، وعن ابن عباس ومجاهد وقتادة، والماوردي في "النكت والعيون" ٥/ ٤٦١، ونسبه لابن عباس.وانظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٢١١.(٤) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٦٠، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢١٩، "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٤٦٢، ولم ينسبه.(٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٠، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١٣/ ٣٨٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.