٤ - {قَالَ رَبِّي}
قرأ (١) أهل الكوفة {قَالَ} على الخبر عن محمد - صلى الله عليه وسلم - (٢) وقرأ (٣) الباقون (قل) على الأمر له (٤).
{يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} لأقوالهم {الْعَلِيمُ} بأفعالهم (٥).
٥ - {بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ}
أي: أباطيلها وأهاويلها (٦).
{بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ} يعني: أن المشركين (٧) اقتسموا القول فيه، فقال بعضهم: أضغاث أحلام (٨).
(١) في (ب): أكثر.(٢) انظر: "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (ص ٢٥٣)، "التيسير" للداني (ص ١٢٤)، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٢٣.(٣) ساقطة من (ج).(٤) ساقطة من الأصل (ب)، وهو في "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (ص ٢٥٣)، "التيسير" للداني (ص ١٢٥)، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٢٣.(٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١٠، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٨٩.(٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١٠، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٨٩.(٧) في (ج) زيادة قوله: الذين.(٨) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١٠، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٨٩، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٦٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.