منهم سبع مئَة رجلٍ، بكلِّ رجلٍ من المسلمين عَشَرة.
وحديثُ البابِ قد مرَّ في «باب من يُنْكَبُ في سبيلِ الله»، من «كتابِ الجِهاد» [خ¦٢٨٠١].
٤٠٩٢ - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ولأبي ذرٍّ «حدَّثنا» (حِبَّانُ) بكسر الحاء المهملة وتشديد الموحدة، ابنُ موسَى المرْوزيُّ السُّلميُّ قال: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) بنُ المباركِ المرْوزيُّ قال: (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) بسكون العين، ابنُ راشدٍ (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد، ولأبي ذرٍّ «وحَدَّثني (١)» (ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بضم المثلثة وتخفيف الميم الأولى (بْنِ أَنَسٍ) قاضِي البَصْرة (أَنَّهُ سَمِعَ) جدَّه (أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ: لَمَّا طُعِنَ) بضم الطاء (حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ وَكَانَ) أي: حَرَامٌ (خَالَهُ) خالَ أنسٍ (يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ) ظرفٌ لقولِه: «طُعِن» (قَالَ بِالدَّمِ هَكَذَا) من إطلاقِ القَوْل على الفِعل، أي: أخذَ الدَّم من موضعِ الطَّعن (فَنَضَحَهُ) رشَّه (عَلَى وَجْهِهِ وَرَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: فُزْتُ) بالشَّهادة (وَرَبِّ الكَعْبَةِ).
وهذا الحديثُ أخرجَه النَّسائي -أيضًا- في «المنَاقب».
(١) في (س): «حدثنا».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.