٣٣٦٧ / ٦ - - وعن الحاكم رواه البيهقي ... فذكره، وزاد: {وأنزل الله في ذلك قرآنا قَوْلِ الْمَلَكَيْنِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ فِي سُورَةِ يُونُسَ: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مستقيم} وَأَنْزَلَ فِي قَوْلِهِمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وأعط ممسكاً تلفاً {والليل إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى} إلى قوله: {للعسرى} ٠
٣٣٦٨ / ١ - - قال أبو داود الطيالسي: وثنا جَرِيرُ بْنُ حَازم، ثنا بَشَّارُ بْنُ أَبِي سيف، عن الوليد بن عدالرحمعن، عن غضيف بن الحارث، سمعت أباعبيدة يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يقول. من أنفق نفقة في وسبيل الله فاضلة فبسعمائة، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ- أَوْ قَالَ: عَلَى أهله أو عاد مريضاً، أَوْ أَمَاطَ أَذًى فَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالصَّوْمُ جنة مالم يَخْرِقْهَا، وَمَنِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فهو له حطَّة} .
٣٣٦٨ / ٢ - - رواه مسدد: ثنا حمادبن زيد، عن واصل، عن بشر بن أبي سيف، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْشِيِّ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ الشَّامِيِّ قَالَ: {مَرِضَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَأَتَيْنَاهُ نَعُودُهُ فَإِذَا هُوَ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى الْجِدَارِ وإذا امرأته بحيفة قَاعِدَةٌ، فَقُلْنَا: كَيْفَ بَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَتْ: بَاتَ بِأَجْرٍ. فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: إِنَّهَ لَمْ يَبِتْ بِأَجْرٍ. فَسَكَتْنَا فَقَالَ: أَلَا تَسْأَلُونِي عما قلت؟ قال: قلت: ما أعجبنا الذي قلت فنسألك عنه. قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - يقول: من أنفق ننقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة..} فذكره.
٣٣٦٨ / ٣ - - ورواه محمد بن يحى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَصْحَابِهِمْ قال: {عدنا أباعبيدة فقلنا: كيف أصبحت؟ قالت امْرَأَتُهُ: أَصْبَحَ مَأْجُورًا. فَقَالَ: مَا أَصْبَحْتُ بِأَجْرٍ. فسألناه- أو قال-: أوقال تَسْأَلُونِي عَمَّا قُلْتُ ... } فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مُسَدَّدٍ.
٣٣٦٩ / ١ - - وقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ-
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.