٦٧ - كتاب الزينة
١-[٤/ ق ١٧-ب] بَابٌ اتِّخَاذُ الْخَاتَمِ
٤٠٧٢ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، حدثني قتادة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -صَاحِبِ السِّقَايَةِ- قَالَ: "دَخَلَ زِيَادٌ عَلَى عُمَرَ وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ عُمَرُ: اتَّخَذْتُمْ حِلَق الذَّهَبِ؟ قَالَ أَبُو مُوسَى: لَكِنَّ خَاتَمِي مِنْ حَدِيدٍ. فَقَالَ عُمَرُ: ذَلِكَ أَنْتَنُ (أَوْ) أَخْبَثُ، مَنْ كَانَ منكم متختما فليتختم بِخَاتَمِ فِضَّةٍ".
٤٠٧٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: "كانت المرأة [من النساء الأولى] تَتَّخِذُ لِكم دِرْعِهَا أَزْرَارًا تَجْعَلُهُ فِي أصْبُعِهَا تُغَطِّي بِهِ الْخَاتَمَ".
٢- بَابٌ مَا جَاءَ فِي نَقْشِ الْخَوَاتِيمِ
٤٠٧٤ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: كَانَ أَنَسٌ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، فَإِذَا حَدَّثَهُمْ بِحَدِيثٍ لَا يَدْرُونَ مَا هُوَ أَحْسَبُهُ قَالَ: أَتَوُا الْحَسَنَ فَفَسَّرَهُ لَهُمْ فَحَدَّثَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ، وَلَا تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِيمِكُمْ عَرِبِيًّا وَخَصْلَةٌ نَسِيَهَا أَزْهَرُ - قَالَ: فَأَتَوُا الْحَسَنَ فَقَالُوا: إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَنَا الْيَوْمَ بِحَدِيثٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ، قَالَ: وَمَا حَدَّثَكُمْ؟ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: نَعَمْ، أَمَّا قَوْلُهُ: لَا تَنْقُشُوا خَوَاتِيمَكُمْ عَرَبِيًّا، فَإِنَّهُ يَقُولُ: لَا تَنْقُشُوا خَوَاتِيمَكُمْ مُحَمَّدًا، وَأَمَّا قَوْلُهُ: لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ. فَإِنَّهُ يَقُولُ: لَا تَسْتَشِيرُوهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِكُمْ، وَتَصْدِيقُ ذلك في كتاب الله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا) ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.