٨٨ - كِتَابُ التَّفْسِيرِ
١- سُورَةُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَفَضْلُهَا
٥٦٠٣ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثنا عِمْرَانُ، عَنْ قتادة، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ، وَمَكَانَ الزَّبُورِ المئين، ومكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل".
٥٦٠٤ - وقال مسدد: ثنا إسماعيل، أبنا يُونُسُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "السَّبْعُ الْمَثَانِي: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ"
قَالَ يُونُسُ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ ذَلِكَ أَيْضًا
وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عباس موقوفاً.
٥٦٠٥ - وقال إسحاق بن راهويه: أبنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ وَاسْمُهُ: عبثر، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَلِيٍّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: "أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَقَالَ؟ ثَنَا نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وَرَدَّدَهَا سَاعَةً حِينَ ذَكَرَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَالَ: أنها نزلت مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ".
٥٦٠٦ / ١ - قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ راهويه: وأبنا روح بن عبادة، أبنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ أَخْبَرَهُ "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَلَمَّا صَلَّى لَحِقَهُ فَوَضَعَ يَدَهُ في يده، قال: أرجو ألا تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ مثلها. قال: فجعلت أبطىء فِي الْمَسْجِدِ رَجَاءَ أَنْ يَذْكُرَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: الذي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.