٥٨٧٨ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا بن عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ "فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ) قَالَ الزُّبَيْرُ: ذَلِكَ بِنَخْلَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ (كَادُوا يكونون علينا لبداً) ".
٥٨٧٨ / ٣ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ: " (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ) وقرئ على سفيان، عن الزبير: (نفراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ) قَالَ: بِنَخْلَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الْعِشَاءَ الآخرة (كادوا يكونون عليه لبداً) قَالَ سُفْيَانُ: اللِّبَدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ".
٥٩- سُورَةُ الْمُزَّمِّلِ
٥٨٧٩ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- "في قوله عز وجلِ: (ورتل القرآن ترتيلاً" قال: بينه تبياناً". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ" لِضَعْفِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى.
٥٨٨٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: "كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ وَجَدَ مَا قَالَ اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ-: (إنا سنلقي عليك قولا ثقيلاً) ".
٥٨٨١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: وَثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثَنَا الْأَعْمَشُ "أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: "إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وَأَصْوَبُ قِيلًا" فَقَالَ لَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.