٥٧٣٣ / ٢ - رواه أحمد بن حنبل ثنا يونس وعفان، ثَنَا، حَمَّادٌ- يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ- عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ- قال عفان: أبنا عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ- عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ رَجُلًا جَاءَ عُمَرَ فقال: امرأة جاءت تبايعه فأدخلتها الدولج، فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ. قَالَ: وَيْحَكَ لعلها مغيب، في سبيل الله. قال: أجل. قال: فائت أَبَا بَكْرٍ فَاسْأَلْهُ فَأَتَاهُ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: لَعَلَّهَا مغيب، فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَ: فَقَالَ فِيَّ مِثْلُ قَوْلِ عُمَرَ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ. قال: فلعلها مغيب، في سبيل الله ونزل القرآن: (أقم الصلاة) فذكره.
٥٧٣٣ / ٣ - قال: وثنا مؤمل، ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا حَمَّادٌ، ثَنَا عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ امْرَأَةً مُغَيَّبَةً أَتَتْ رَجُلًا تَشْتَرِي منه شيئاً، فقال: ادخلي الدولج حتى أعطيك. فدخلت، فقبلها وغمزها. فقالت: وبجك إني مغيب، فَتَرَكَهَا ... " فَذَكَرَهُ.
١٢- سُورَةُ يُوسُفَ
٥٧٣٤ / ١ - قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ راهويه: أبنا عمرو بن محمد، ثَنَا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- "فِي قَوْلِهِ- عَزَّ وَجَلَّ: (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أحسن القصص ... ) الْآيَةَ. قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَلَاهُ عَلَيْهِمْ زَمَانًا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا. فَأَنْزَلَ اللَّهُ- تَعَالَى-: الر. تِلْكَ آيَاتُ الكتاب المبين) إلى قوله (نحن نقص عليك أحسن القصص ... ) الْآيَةَ. فَتَلَاهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - زماناً. فقالوا:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.