يا رسول الله، لوحدثتنا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا متشابهاً ... ) الْآيَةَ، كُلُّ ذَلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ، قَالَ خَلَّادٌ: وَزَادَ فِيهِ آخَرُ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ ذَكَّرْتَنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ- تَعَالَى: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله ... ) الْآيَةَ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
٥٧٣٤ / ٢ - رَوَاهُ ابْنُ مِرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ: عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ، عَنْ إسحاق بن راهويه به.
والبزار
٥٧٣٤ / ٣ - ورواه أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ ... فَذَكَرَهُ.
وَسَيَأْتِي لَفْظُهُ فِي كِتَابِ الْمَوَاعِظِ فِي بَابِ قَصَصِ الْقُرْآنِ وَمَوَاعِظِهِ.
٥٧٣٥ / ١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: ثَنَا زَكَرِيَّا وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُوصِلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُؤَدَّبُ وَالْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ- وَنَسَخْتُهُ مِنْ كِتَابِ زَكَرِيَّا لَفْظُهُ-: ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظَهِيرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ- يُقَالُ لَهُ: بُسْتَانِيٌّ الْيَهُودِيُّ- فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ النُّجُومِ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- سَاجِدَةً لَهُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ مَا أَسْمَاؤُهَا؟ فَلَمْ يُجِبْهُ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ بِشَيْءٍ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَأَخْبَرَهُ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى بستاني اليهودي فقال له) : أَتُسْلِمُ أَنْتَ إِنْ نَبَّأْتُكَ بِأَسْمَائِهَا؟ ثُمَّ قَالَ: هِيَ خِرْتَانُ وَالذَّيَّالُ وَالطَّارِقُ وَالْكَتِفَانُ وَقَابِسُ وَوَثَّابُ وعمودان والفليق والمصبح والضروع وذا الْفَرْعِ قَالَ: يَقُولُ بُسْتَانِيٌّ: وَاللَّهِ إِنَّهَا أَسْمَاؤُهَا. قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لَمَّا رَآهَا يُوسُفُ -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.