وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ.
٥٨٨٤ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ سَيْفٍ، سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: "بَيْنَمَا ابْنُ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- جَالِسٌ فِي حَوْضِ زَمْزَمَ وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ (وَاللَّيْلِ إذ أدبر) فسكت، فلما ثوب المؤذن ونادى الْمُنَادِي قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ؟ عَنِ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ؟ قَالَ: قَدْ دَبَرَ اللَّيْلُ".
هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ
٦١- سُورَةُ الْقِيَامَةِ وَمَا يُقَالُ بَعْدَهَا
٥٨٨٥ - قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، حَدَّثَنِي أَعْرَابِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- يَقُولُ: قال أبو القاسم: "إذا قرأ أحدكم ب "لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ" فَأَتَى عَلَى آخِرِهَا (أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى) فليقل: بلى، وإذا قرأ "والْمُرْسَلاتِ عُرْفًا" فَأَتَى عَلَى آخِرِهَا (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بعده يؤمنون) فليقل: آمنا بالله، وإذا قرأ "والتين وَالزَّيْتُونِ" فَأَتَى عَلَى آخِرِهَا (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكمين) فَلْيَقُلْ: بَلَى- وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: بَلَى، وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ".
قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ إِسْمَاعِيلُ: "فَاسْتَعَدْتُ الْأَعْرَابِيَّ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، أَتَرَانِي لَمْ أَحْفَظْهُ؟ لَقَدْ حَجَجْتُ سَبْعِينَ حجة، ما منها حجة إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُ الْبَعِيرَ الَّذِي حَجَجْتُ عَلَيْهِ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.