٦٣- كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ
١- بَابٌ مَا جَاءَ فِي أَيِّ الشَّرَابِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
٣٦٦١ / ١ - - قَالَ مُسَدَّد: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أبيه، عن ابن عباس قَالَ: فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْحُلْوُ الْبَارِدُ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, لِضَعْفِ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ.
٣٦٦١ / ٢ - -ورواه أحمد بن حنبل ومُسْنَدِهِ: ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ،
أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - سُئِلَ: أَيُّ الشَّرَابِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: الْحُلْوُ الْبَارِدُ".
قُلْتُ: لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ عن عرو ة عَنْهَا مَرْفُوعًا، وَقَالَ: الصَّحِيحُ مَا رَوَى الزُّهْرِيُّ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْسَلٌ.
[٢- باب اتخاذ الشاة للبن]
٣٦٦٢ / ١ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْدٍ- أَوِ ابْنُ بُرْدٍ- عَنْ أُمِّ سَالِمٍ، عَنْ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: {قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِرَجُلٍ: كَمْ فِي بَيْتِكَ مِنْ بَرَكَةٍ- يَعْنِي: شَاةً أَوْ شَاتَيْنِ} .
٣٦٦٢ / ٢ - - قُلْتُ: رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ: عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنْ جَعْفَرٍ ... فَذَكَرَهُ بِلَفْظِ: {كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَتَى بلبن قال. بركة أو - بركتان} .
٣٦٦٣ - - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ رَاشِدٍ مَوْلَاةُ أُمِّ هانئ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.