قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَعْضُ أَهْلِ العلم ينكره. قال البيهقيى: لضعف يحيى الْجَابِرِ وَجَهَالَةِ أَبِي مَاجِدٍ.
قُلْتُ: تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ بِطُرُقِهِ فِي كِتَابِ السَّرِقَةِ فِي بَابِ إِقَامَةِ الْحُدُودِ.
٤٤- بَابٌ فِيمَنْ أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدٌّ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ عَادَ لَهُ
٣٨١٥ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا يجيى، عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فإن عادفي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ ".
٣٨١٦ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: "من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ. قَالَ عبد الله: ائتوني بر جل جُلِدَ فِيهِ ثَلَاثًا فَلَكُمْ عَلَيَّ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ.
٣٨١٦ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، ثنامعاذ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -قَالَ: "الْخَمْرُ إِذَا شَرِبُوهَا فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِنْ شَرِبُوهَا فاجلدوهم، ثم إن شربوها فاقتلوهم عند الرابعة".
٣٨١٦ / ٣ - قال: وثنااسحاق، ثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر وبن العاص، سمعت رسو ل اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -قَالَ: "إِذَا شرب فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدو هـ- ثُمَّ لَا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ قَالَ: فَاقْتُلُوهُ ".
٣٨١٦ / ٤ - قَالَ: وثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا عبد الصمد، ثنا أبو هَمَّامٍ، ثنا قَتَادَةُ ... فَذَكَرَهُ. هَذَا حَدِيثٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.