قَالَ: "بَعَثَنِي أَهْلِي بِلُقُوحٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْدُوهَا لَهُ، فَقَالَ لِي: احْلِبْهَا وَدَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ. وَدَعَا لِي".
٣٦٦٧ / ٣ - - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَعْقُوبَ بن بحير، عن ضرار أبن، الأزور قال: "بعثني أهلي بلقوح إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلِبَهَا فَقَالَ لِي: دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ. زَادَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: لَا تُجْهِدْهُ ".
هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ, يَعْقُوبُ بْنُ بَحِيرٍ مُخْتَلَفٌ فِيهِ، قَالَ الذَّهَبِيُّ: لَا يُعْرَفُ. وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
٣٦٦٨ - - وَقَالَ أَبُو يعلى الموصلي: ثناسعيد بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، أَخْبَرَنِي عَنْبَسَةُ، عَنِ الحصيب، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: "تَعَلَّلُوا بِالشَّاةِ، فَإِنَّمَا هِيَ سُقْيَا اللَّهِ، وَإِذَا حَلَبْتُمُوهَا فَلَا تُجْهِدُوهَا، وَدَعُوا دَاعِيَ اللَّبَنِ ".
٣٦٦٩ - - قَالَ: وثنا عَمْرٌو، ثنا مُحَمَّدُ بن سليمان المسمول الْمَخْزُومِيُّ الْمَكِّيُّ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَخُولٍ الْبَهْزِيُّ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الإبل تمر بنا ونحن مسغبون وهي حفل؟ قال: احلب واشرب ومر، وَدَعْ دَوَاعِيَ اللَّبَنِ ".
٥- بَابٌ النَّهْيُ عَنْ لَبَنِ الشَّاةِ الْجَلَّالَةِ
٣٦٧٠ / ١ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا يَحْيَى، عَنْ بسام، عن عكرمة "أن رسسول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ لَبَنِ الشَّاةِ الْجَلَّالَةِ، وَعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ".
٣٦٧٠ / ٢ - - رَوَاهُ ابن حبان في صحيحه: أبنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ أَبُو بَكْرٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عبد الصمد العمي، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ لبن الجلا لة وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ".......
٣٦٧٠ / ٣ - - وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ: مِن طَرِيقِ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.