عنه- يتغدى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره) فَأَمْسَكَ أَبُو بَكْرٍ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكُلُّ مَا عَمِلْنَاهُ مِنْ سُوءٍ رَأَيْنَاهُ؟ فَقَالَ: مَا تَرَوْنَ مِمَّا تَكْرَهُونَ، فَذَلِكَ مِمَّا تُجْزَوْنَ به، ويؤخر الْخَيْرُ لِأَهْلِهِ فِي الْآخِرَةِ".
أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بِمَعْنَاهُ فِي سُؤَالِهِ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: (لَيْسَ بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب) مِنْ طَرِيقِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ بَعْضَهُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ وَالطَّرِيقُ الَّتِي سُقْنَاهَا صَحِيحَةٌ إِنْ كَانَ أَبُو أَسْمَاءَ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ.
٥٨٩٩ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، سمعت الحسن يَقُولُ: حَدَّثَنِي صَعْصَعَةُ عَمُّ الْفَرَزْدَقِ أَنَّهُ قَالَ: "قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ (فَمَنْ، يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره) قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أُبَالِي أَلَّا أَسْمَعَ غَيْرَهَا، حَسْبِي حَسْبِي".
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
٥٨٩٩ / ٢ - رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي التَّفْسِيرِ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ بِهِ.
٧٢- سُورَةُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ
٥٩٠٠ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الْبَصْرِيُّ، ثنا أشعث بن براز،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.