وَلِقِصَّةِ اللَّبَنِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الْعِلْمِ فِي بَابِ النَّهْيِ عَنْ تَرْكِ مُذَاكَرَةِ الْعِلْمِ وَسُكْنَى الْقُرَى.
٥٩٩٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا أَبُو مُوسَى، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ حُذَيْفَةَ- أَوْ سَمِعَهُ مِنْهُ- يُحَدِّثُهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ ذَكَرَ "أَنَّ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ يقرءون القرآن ينثرونه نَثْرَ الدَّقْلِ، يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ".
هَذَا إسناد رواته ثقات، وأبو موسى هو محمد بن المثنى البصري.
٥٩٩١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا إِسْحَاقُ، ثَنَا مَعْنٌ الْقَزَّازُ، عَنْ فُلَانِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-: "أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يُفَسِّرُ شَيْئًا من القرآن برأيه إلا آياً بعدد، عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ جِبْرِيلُ".
٩٣- بَابٌ فِي كَمْ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ
٥٩٩٢ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَزِيدُ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، حَدَّثَتنِي حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: "أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثِ لَيَالٍ". هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ
٥٩٩٣ / ١ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا الْمُقْرِئُ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: "أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يَقْرَأُ القرآن في كل ثلاث وقلما، كَانَ يَأْخُذُ مِنْهُ بِالنَّهَارِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.