٥٩٧٨ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: "حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ؟ فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الدُّثُورِ".
٥٩٧٩ - قَالَ: وَثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عمران بن حدير، عَنْ قِسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ: "رَوِّحُوا الْقُلُوبَ تعي الذكر".
٩٠- بَابُ الْأَمْرِ بِالْقِرَاءَةِ كَمَا عُلِمَ
٥٩٨٠ / ١ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بْنِ أَبَانِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الْأُمَوِيُّ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "قَالَ لَنَا عَلِيٍّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَقْرَءُوا كَمَا عَلِمْتُمْ".
٥٩٨٠ / ٢ - قَالَ: وَثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "إِنَّ الصِّرَاطَ تَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ يُنَادُونَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا الطَّرِيقُ، لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، فَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ".
٥٩٨٠ / ٣ - قَالَ: وَثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: "اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ، فَإِنَّ حَبْلَ اللَّهِ هُوَ الْقُرْآنُ".
٥٩٨٠ / ٤ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "قلت لرجل: أقرئني من الْأَحْقَافَ ثَلَاثِينَ آيَةً فَأَقْرَأَنِي خِلَافَ مَا أَقْرَأَنِي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقلت لآخر: أقرئني من الْأَحْقَافَ ثَلَاثِينَ آيَةً. فَأَقْرَأَنِي خِلَافَ مَا أَقْرَأَنِي الأول، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَعَلَى عِنْدَهُ جَالِسٌ. فَقَالَ عَلِيٍّ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: اقْرَءُوا كَمَا علمتم".
[٩١- باب تحسين الصوت والاستماع له وما جاء في أحسن القراءة والقراءة بالحزن]
٥٩٨١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: "دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْجِدَ فَسَمِعَ صَوْتَ قَارِئٍ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: صَوْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: أُوتِيَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.