ولم يَذْكُرِ الْقِصَّةَ، وَلَا حَدِيثَ عَائِشَةَ، وَلَيْسَ لِأُمَيَّةَ صُحْبَةٌ.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، مِنْ رِوَايَةِ الزِّبْرَقَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر وابن أمية، عن أبيه، عن عمرو به.
٣٣٨٤ / ٦ - - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عباد، ثنا حَاتِمٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الله بن عمرو بن أمية حدثني الزِّبْرَقَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: {مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ- أَوْ عَبْدُ الرحمن بن عوف- بمرط واسغلاه، فَمَرَّ بِهِ عَلَى عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ فَاشْتَرَاهُ فكساه امرأته سخيلة بِنْتَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلَبِ، فَمَرَّ بِهِ عُثْمَانُ- أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ- فَقَالَ: مَا فَعَلَ الْمِرْطُ الَّذَي ابْتَعْتَ؟ قَالَ عمرو: تصدقت به على سخيلة بنت عبيدة. فكالت: إِنَّ كُلَّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ صَدَقَةٌ. قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يقول ذاك. فَذَكَرَ مَا قَالَ عَمْرٌو لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: صدق عمرو، كل ما صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ} .
٣٣٨٥ - - وَقَالَ مسدد: ثنا يحى، ثنا مُجَالِدٌ، ثنا عَامِرٌ، عَنْ مَسْرِوقٍ {أَنَّ عُمَرَ طَلَّقَ أُمَّ عَاصِمٍ فَمَاتَتْ وَبَقِيَ عَاصِمٌ فِي حِجْرِ جَدَّتِهِ، فَخَاصَمْتُهُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَضَى بِأَنَّ الْوَلَدَ يَكُونُ مَعَ جَدَّتِهِ وَالنَّفَقَةُ عَلَى عُمَرَ، وَقَالَ: هِيَ أَحَقُّ بِهِ} . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِضَعْفِ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ.
٣٣٨٦ - - وَقَالَ إسحاق بن راهويه: أبنا جَرِيرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: {إِذَا أَعْطَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَارْضَخْ مِنَ الْفَضْلِ وَلَا تُلَامُ عَلَى الْكَفَافِ، وَلَا تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكِ} . هَذَا إسناد ضعيف , لضعف الهجري.
ارضخ: أَعْطِ، قَالَهُ صَاحِبُ الْغَرِيبِ.
٣٣٨٧ - - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.