نَخَافُ أَنْ نَزِيدَ فِيهِ أَوْ نَنْقُصَ مِنْهُ، أفلا تكتبناه؟ قال: لن أكتبكموه، ولن نَجْعَلَهُ قُرْآنًا، وَلَكِنْ (خُذُوهُ) عَنَّا كَمَا أَخَذْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ".
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
وَاسْمُ أَبِي نَضْرَةَ الْمُنْذِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ قِطْعَةَ الْعَبْدِيُّ، وَالْجَرِيرِيُّ هُوَ سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ أَبُو مَسْعُودٍ، اخْتَلَطَ بِأَخَرَةٍ، لَكِنَّ عَبْدَ الْأَعْلَى رَوَى عْنَهُ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ، وَمِنْ طَرِيقِهِ رَوَى لَهُ الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا، كَمَا أَوْضَحْتُهُ فِي تَبْيِينِ حَالِ الْمُخْتَلِطِينَ.
٣٦٥ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا لَيْثُ بْنُ سْعَدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عْبَدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ، عْنَ عْبَدِ اللَّهِ بْنِ عْمَرٍو قَالَ: قُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُحِبُّ أْنَ أَعِيَ حَدِيثَكَ، وَلَا يَعِيَهُ قَلْبِي، فأ! متعين بِيَمِينِي؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ".
هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ، عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ مُخْتَلَفٌ فِيهِ، وَبَاقِي رِجَالُ الْإِسْنَادِ رِجَالُ الصَّحِيحِ، وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ هُوَ أَبُو عْبَدِ الرَّحِيمِ الْمِصْرِيُّ.
٣٦٦ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو نَصْرٍ ثَنَا حماد، عْنَ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ "أَنَّهُ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - فَغِضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا، قَالَ: وَاللَّهِ مَا كُلُّ ما نحدثكم سممعناه، ولكن كان لا يتهم بعضنابعضا".
٣٦٧ - قَالَ: وثنا الْهَيْثَمُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ وصدقة بن خالد، عْنَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ قَالَ: "كُنَّا إِذَا أَكْثَرْنَا عَلَى أَنَسٍ فِي الْحَدِيثِ أَتَانَا بِمَخَالٍ لَهُ، فَأَلْقَاهَا إِلَيْنَا، فَقَالَ: هَذِهِ أَحَادِيثُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَتَبْتُهَا وَعَرَضْتُهَا".
قُلْتُ: يَزِيدُ بْنُ أَبَانٍ الرَّقَاشِيُّ ضَعِيفٌ.
٣٦٨ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: وثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَلِيكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُقَيِّدُ الْعِلْمَ؟ قال: نعم ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.