٤٠٩٣ / ٢ - وَرَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ: (ثنا سُفْيَانُ) عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شهر. وتقدم لفظه في الأطعمة، في باب منه في أكل اللبن.
٤٠٩٣ / ٣ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا دَاوُدُ -يَعْنِي: الْأَوْدِيَّ- عَنْ شَهْرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: "أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أبَايِعُهُ فَدَنَوْتُ وعليَّ [سواران] من ذهب، قال: ألقي السُّوَارَيْنِ يَا أَسْمَاءُ، أَمَا تَخَافِينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ الله بأساور من نار؟.
قالت: فألقيتهما، فما أدري من أخذهما".
٤٠٩٣ / ٤ - قَالَ: وَثنا هَاشِمٌ -هُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ- ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنِي شَهْرٌ -يَعْنِي ابْنَ حَوْشَبٍ- حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ ابْنَةُ يَزِيدَ "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ جمع نساء المؤمنين [للبيعة] فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: أَلَا تَحْسِرُ لَنَا عَنْ يَدِكَ يَا رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إِنِّي لَسْتُ أُصَافِحُ النِّسَاءَ، وَلَكِنْ آخذ عليهن. وفي النسوة خالة [لها] عليها [قلبان] من ذهب فقال لها رسول الله: مَا هَذِهِ، هَلْ يَسُرُّكِ أَنْ يُحَلِّيَكِ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَمْرِ جَهَنْمَ سوارين وخواتيم؟ فَقَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا خَالَةُ، اطْرَحِي مَا عَلَيْكِ.
فَطَرَحَتْهُ فحدثتني [٣/ ق ٢٠-أ] أسماء: والله يا بني لَقَدْ طَرَحَتْهُ فَمَا أَدْرِي مَنْ لَقَطَهُ مِنْ مَكَانِهِ وَلَا الْتَفَتَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَيْهِ. قَالَتْ أسماء: قلت: يا نبي الله، إِنَّ إِحْدَاهُنَّ (تُصْلَفُ) عِنْدَ زَوْجِهَا إِذَا لَمْ [تملح] له وتحلى له. قال نبي الله: مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ (خُرْصَيْنِ) مِنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.