عَجُوزٌ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ - حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي، عَنْ جَدَّتِي، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ: "جَاءَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِتُبَايِعَهُ قَالَتْ: فَنَظَرَ إِلَى يَدَيْهَا فَقَالَ: اذْهَبِي فَغَيِّرِي يَدَكِ. قَالَتْ: فَذَهَبْتُ فَغَيَّرْتُهَا بِحِنَّاءَ ثُمَّ جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: أبايعك عَلَى أَلَّا [تُشْرِكِي] بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقِي وَلَا تَزْنِي. قالت: أوتزني الْحُرَّةُ؟ قَالَ: وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ. قَالَتْ: وَهَلْ تَرَكْتَ لَنَا أَوْلَادًا نَقْتُلُهُمْ؟ قَالَتْ: فَبَايَعَتْهُ، ثُمَّ قَالَتْ لَهُ -وَعَلَيْهَا سُوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ-: مَا تَقُولُ فِي هَذَيْنِ السِّوَارَيْنِ؟ قَالَ: جَمْرَتَانِ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ".
٤٠٩٧ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ، ثَنَا [مَعْمَرُ] بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، ثنا خَصِيفٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ، وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ (الذَّهَبِ) وَالْفِضَّةِ، وَعَنِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، شيء ذفيف من ذهب يربط [٤/ ق ٢٠-ب] بِهِ الْمَسْكَ. قَالَ: اجْعَلِيهِ فِضَّةً وَصَفِّرِيهِ - يَعْنِي: بزعفران".
٤٠٩٧ / ٢ - قَالَ: وَثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَصِيفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "لَمَّا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن لبس الذهب [قلنا] : يا رسول الله، أفلا نربط المسك [بالذهب؟] قال: أفلا [تربطونه] بفضة ثم تلطخونه بزعفران فيكون مِثْلُ الذَّهَبِ".
٤٠٩٧ / ٣ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَصِيفٍ ح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.