إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُوَفِّرَ لِحْيَتِي وَأُحْفِيَ شَارِبِي".
٤١١٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ -وَكَانَتْ لَهُ لَمَّةٌ- فَقَالَ: "لَا تَجُزَّنَّ لَمَّتَكَ. فَقَالَ لَهُ أَبُو قَتَادَةَ: لَكَ بِهَا أُشِيرُ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَكْرِمْهَا. فَكَانَ يَتَحَذَّرُهَا".
٤١١١ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ "أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِنْ طُولِهَا وَعَرْضِهَا بِالسَّوِيَّةِ".
٤١١١ / ٢ - قُلْتُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ، عَنْ هَنَّادٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ بِهِ دُونَ قَوْلِهِ: "بِالسَّوِيَّةِ".
وَقَالَ: غَرِيبٌ، وَسَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ: عُمَرُ بْنُ هَارُونَ مُقَارِبٌ، لَا أَعْرِفُ لَهُ حَدِيثًا لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ -أَوْ قَالَ: يَنْفَرِدُ بِهِ- إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ.
١٣-[٤/ ق ٢٢-أ] بَابٌ مَا جَاءَ فِي الْمُعَصْفَرِ
٤١١٢ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ عُبَيَّدُ اللَّهِ بْنُ (عَبْدِ الرَّحْمَنِ) بْنِ مَوْهِبٍ، أَخْبَرَنِي عَمِّي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ (عَبْدِ اللَّهِ) بْنِ مَوْهِبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُعَصْفَرِ".
٤١١٢ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا (عَبْدِ اللَّهِ) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهِبٍ، أَخْبَرَنِي عَمِّي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "رَاحَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ حَاجًّا، وَأَدْخِلَتْ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ امْرَأَتُهُ فَبَاتَ مَعَهَا حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ غَدَا وَعَلَيْهِ رَدْعٌ مِنَ الطِّيبِ وَمِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ مُفَدَّمةٌ فَأَدْرَكَ النَّاسَ بِمَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يَرُوحُوا، فَلَمَّا رَآهُ عُثْمَانُ انْتَهَرَهُ وَأَفَّفَ وَقَالَ: [أتلبس] الْمُعَصْفَرُ وَقَدْ نَهَى عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -! فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.