٤١٢٩ / ٢ - رواه أحمد بن منيع: ثنا يزيد، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَدَّتِهِ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِمْ، وَكَانَتْ قَدْ صَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ.
٤١٢٩ / ٣ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا يزيد بن هارون، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ ضَمْرَةَ ... فَذَكَرَهُ.
هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ؛ لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ، وَتَدْلِيسِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ.
٤١٣٠ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: "دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ مَرِيضٌ فَرَأَيْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ تَذُبُّ عنه، وهي موشومة اليد".
١٨-[٤/ ق ٢٤-ب] بَابٌ مَا جَاءَ فِي وَصْلِ الشَّعْرِ
٤١٣١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ: "أشَعَرْتُ إِنَّ الْحَدِيثَ الَّذِي كُنْتُ أَكْتُمُ قَدْ وَجَدْتُ أَصْلَهُ، ثُمّ حَدَّثَ أَنَّ فَتَاةً مِنَ الْأَنْصَارِ اشْتَكَتْ فتَمَرُّطَ شَعْرِهَا -أَوْ تَمَعُّطَ- فَأَرَادُوا أَنْ يَهْدُوهَا إِلَى زَوْجِهَا وَأَنْ يَصِلُوا فِي شَعْرِهَا فَاسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ".
٤١٣٢ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - "أَنَّهُ نَهَى أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ فِي شَعْرِهَا شَيْئًا".
٤١٣٢ / ٢ - رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقَيْلِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: "سَأَلْتُ جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْوَاصِلَةِ وَالْمَوْصُولَةِ شَيْئًا؟ قَالَ: زَجَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ فِي شَعْرِهَا شَيْئًا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.