هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؛ لِجَهَالَةِ تَابِعِيهِ.
٤٤٢ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وثنا يَحْيَى، ثنا وِقَاءُ بْنُ إِيَاسٍ، حَدَّثَنِي أَبُو ظَبْيَانَ قَالَ: "رَأَيْتُ عَلِيًّا يَبُولُ قَائِمًا فِي الرَّحْبَةِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ، وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ".
هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ.
٤٤٣ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا يَحْيَى، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنُ رَفِيعٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: "مَا بَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -! قَائِمًا غَيْرَ مَرَّةٍ فِي كَثِيبٍ أَعْجَبَهُ ".
٤٤٤ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا زُهَيْرٌ، ثنا وَهْبُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ "أَنَّهُ أَتَى الْمِهْرَاسَ فبال قائماً، ثم توضأ ومسح علىخفيه، ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى الصَّلَاةِ- أَوْ قَالَ: إِلَى الْمَسْجِدِ- فَقُلْتُ لَهُ: لَقَدْ فَعَلْتَ شَيْئًا يُكْرَهُ، بُلْتَ قَائمًا، ثُمَّ تَوَضَّأْتَ وَمَسَحْتَ عَلَى خُفَّيْكَ، ثُمَّ تَوَجَّهْتَ إِلَى الصَّلَاةِ! فَقَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِسْعَ سِنِينَ يفعل ذلك ".
٤٤٥ - قال: وثنا قتيبة بيت سَعِيدٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ "أَنَّهُ رَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ بَالَ بَوْلَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ، وَهُوَ قَائِمٌ يَكَادُ يَسْبِقُهُ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فقلتْ أَلَا تَنْزِعُ الْخُفَّيْنِ؟ فَقَالَ: لَا قَدْ رأيت أن هُوَ خَيْرٌ مِنِّي يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا- يَعْنِي: النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
٤٤٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، أُخْبِرْنَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: "بَيْنَمَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ قَائِمًا يَبُولُ فَمَاتَ، قَتَلَتْهُ الْجِنُّ ".
قَتَلْنَا سَيِّدَ الْخَزْرَجِ سَعْدَ بْنَ عبادة رميناه بسهمين فلم نخطئ فُؤَادَهُ
٤٤٧ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا محمد بن عبد الله الأسدي، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بني مدلح، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.