٤٧٧ - قَالَ -: وثنا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قال: "نمسحه بِالْمَاءِ".
٤٧٨ - قَالَ: وثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ. " مَا مَسَّهُ الْحَدِيدَةُ مِنْ ظُفْرٍ أَوْ شَعْرٍ؟ فَأَمَسُّهُ بِالْمَاءِ".
قُلْتُ: قَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ: وَرَوَيْنَا عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يقص أظفاره بعد الوضوء: هو طهوره. وعن الحسن: "ليس فيه وضوء". وعن عَطَاءٍ: "امْسَسْهُ بِالْمَاءِ". وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ كَذَلِكَ.
٤٧٩ - قَالَ مُسَدَّد: وثنا ابْنُ دَاوُدَ، عَنْ شَيْخٍ يُكَنَّى: أَبَا عَبْدَ اللَّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ: "أَنَّ عَلِيًّا- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: مَا زَادَهُ إِلَّا طَهَارَةً- يَعْنِي الْأَخْذَ مِنَ الشَّعْرِ والظفر".
٤٨٠ - قال: وثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ، "سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- يَقُولُ لِلْحَلَّاقِ: يَا غُلَامُ، ابْلُغِ الْعَظْمَيْنِ. قَالَ: فَلَمَّا حَلَقَهُ أَعْطَاهُ ذِرَاعَيْهِ وَصَدْرَهُ، فَحَلَقَ شَعْرًا عليهما والناس ينظرون، فقالت لَهُ سَالِمٌ: يَا أَبَةَ، إِنَّ النَّاسَ يَحْسَبُونَ أَنَّهَا سُنَّةٌ! قَالَ: فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهَا لَيْسَتْ سُنَّةً، وَلَكِنَّ ابْنَ عُمَرَ أَذَاهُ شَعْرُهُ، فَأَرَادَ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُ ".
٤٨١ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا عباد بن العوام، عن الْحَجَّاجِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ، مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ".
٤٨١ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ.
٤٨٢ - قُلْتُ: وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا سُرَيْجٌ، ثَنَا عَبَّادٌ- يَعْنِي: ابْنَ الْعَوَّامِ- عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... فَذَكَرَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.