٥٨١ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ... فَذَكَرَهُ بِلَفْظِ: "أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوُضُوءٍ فَتَوَضَّأ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وبارك يما فِي رِزْقِي ".
٥٨١ / ٣ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ.
٥٨١ / ٤ - قُلْتُ: وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأعلى، عن المعتمر ... فَذَكَرَهُ.
٥٨٢ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مُجْلِزٍ، عَنْ قيس بن عباد، عن أبي سعيد بحديث قَالَ: "إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَقَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ؟ خُتِمَ بِخَاتَمٍ ثُمَّ لَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
٥٨٢ / ٢ - قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ: عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ ... فَذَكَرَهُ هَكَذَا مَوْقُوفًا.
٥٨٢ / ٣ - وَرَوَاهُ الطّبَرَانِيُّ فِي كِتَابِ الدُّعَاءِ: مَوْقُوفًا وَمَرْفُوعًا مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا: عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مُجْلِزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... فَذَكَرَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: "طبع عليها بطابع، ثم وضعت تحت العرش، فلم تكسر إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
٥٨٢ / ٤ - وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ: برواة الصحيح، ولفظه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مقامه إلى مكة، ومن قرأ عشر آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا ثُمَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَمْ يَضُرَّهُ، وَمَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ... " فَذَكَرَهُ بتمامه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.