٦٠٩١ / ١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- "أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وَسَلَّمَ - فَقَدَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ ثُمَّ إِنَّهُ لقيه فقال: مالي لم أرك؟! قال: ما بت البارحة؟ لدغتني عقرب. فقال: أما إنك لو قلت أحين أمسيت: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّكَ".
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ فِي الْحَدِيثِ يَرْفَعُهُ: "فَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ".
رَوَاهُ مَالِكٌ وَمُسْلِمٌ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي كِتَابِ الدُّعَاءِ دُونَ قَوْلِهِ: "وَحِينَ يُصْبِحُ".
٦٠٩١ / ٢ - ورواه ابن حبان في صحيحه: أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا شَيْبَانُ ابن أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ أن شَرِّ مَا خَلَقَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ حُمَةٌ إِلَى الصَّبَاحِ قَالَ: وَكَانَ إِذَا لُدِغَ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهِ قَالَ: أَمَا قَالَ الْكَلِمَاتِ؟! ".
الحُمة: بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ هُوَ السُّمُّ، وَقِيلَ: لَدْغَةُ كُلِّ ذِي سُمٍّ، وَقِيلَ غير ذلك.
٦٠٩٢ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: "أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ إِذَا أَصْبَحَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.