٦١٦ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وثنا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ "أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ، وَيُحَدِّثُ أَنَّ أبا طلحة توضأ غَيَّرَتِ النَّارُ".
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
رَوَاهُ البزار من طريق الحسن عَنْ أَنَسٍ.
وَابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ مِنْ طَرِيقِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا ... فَذَكَرَهُ دُونَ قَوْلِهِ: "وَيُحَدِّثُ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ ... " إِلَى آخِرِهِ.
٦١٧ - قَالَ: وثنا الْمُعْتَمِرِ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "تَوَضَّئُوا، وَالْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ، وَمِمَّا يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ ".
٦١٨ - قَالَ: وثنا لمجيى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ خَالَتِهِ- أَوْ عَمَّتِهِ، شَكَّ يَحْيَى- وَكَانَتِ امْرَأَةُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ "أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ".
٦١٩ / ١ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: "أَتَيْتُ أَنَسًا فَلَمْ أَجِدْهُ، فَقَعَدْتُ حَتَّى جَاءَ، فَجَاءَ وَهُوَ مُغْضَبٌ، فَقَالَ: كُنَّا عِنْدَ هَذَا- يَعْنِي: الْحَجَّاجَ- فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فَأَكَلُوا، ثُمَّ قَامُوا فَصَلُّوا وَلَمْ يَتَوَضَّئُوا. فَقُلْتُ: أوما كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ هَذَا؟! فَقَالَ: لَا، مَا كُنَّا نفعله ".
٦١٩ / ٢ - قال: وثنا يزيد بن هارون، أبنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ به، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: "رَأَيْتُ أَنَسًا خَبِيثَ النَّفْسِ، فقلت: مالك خبيث؟!
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.