لَيْسَ الجِعَارُ مَانِعِي مِنَ القَدَرْ … ولو تَجَعَّرْتُ بمَحْبُوكٍ مُمَرّ
[ل]
[الجِعال]: ما يُوَقِّي به الطائرُ بيضَه من عُش ونحوه (١)، قال عامر بن الطفيل (٢):
فذُبَّ عَنِ العَشِيرَةِ حَيْثُ كانَتْ … وكُنْ مِنْ دُونِ بَيْضَتِها جِعالا
والجِعال: الخِرْقَة التي تُنْزَل بها القِدْرُ عن النار يُتَّقَى بها حرُّها، قال (٣):
كمُنْزِلٍ قِدْراً بلا جِعالِ
[وبنو جِعال: حي من العرب] (٤).
و [فِعالة]، بالهاء
[ب]
[الجِعابة]: صنعة الجَعَّاب.
[ل]
[الجِعالَة]: ما يجعل للإِنسان على شيء يفعله.
والجِعالة: الخرقة التي تنزل بها القدر.
فَعْلاء، [بفتح الفاء]، ممدود
[ب]
[الجَعْباء]: اسم الدُّبُر.
[ر]
[الجَعْراء]: جماعة القوم.
والجَعْراء: لقب دُغَةَ بنت ربيعة، ولدت في بني العنبر بن عمرو بن تميم. وهي التي يضرب بها المثل في الحمق، فيقال (٥):
«أحمق من دُغَة».
وذلك لأنه يروى أنها ضربها المخاض
(١) لم يذكر في المعاجم.
(٢) ليس في ديوانه، وعزي في اللسان (جعل) إلى طفيل الغندي، وعن اللساب في ملحق ديوانه: (١٠٩).
(٣) البيت في الجمهرة: (١٠١/ ٢)، وروايته فيها «بلا جِعالِها».
(٤) بعده في «ص» حاشيةً وفي «ن» متنا «وجعال من أسماء الرجال» و «بنو جعال .. إِلخ» ليست في «ج».
(٥) المثل رقم (١١٧٨) في مجمع الأمثال (٢١٩/ ١).