للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ب]

[الجَوْبة]: الفُرجة بين السحاب.

والجوبة: موضع ينجاب في الحَرَّة.

[ن]

[الجَوْنة]: من أسماء الشمس، قيل:

سميت لبياضها، وقيل: لأنها إِذا غابت اسودّت عند المغيب، والقول الأول أولى، قال في وصف فرس (١):

يُبَادِرُ الجونةَ أن تَغِيبا

فُعْل، بضم الفاء

[د]

[الجُوْد]: نقيض البخل.

والجُوْد: الجوع.

[س]

[الجُوْس]: الجوع.

[ل]

[الجُوْل]: ناحية البئر. قال (٢):

رماني بأمرٍ كنتُ منه ووالدي … بريّاً ومن جُولِ الطَّوِيِّ رماني

ويقال (٣):

ما له جُوْل ولا معقول: أي ما له عقل.


(١) جاء الشاهد دون عزو بهذه الرواية في الصحاح (جون) ونقل في اللسان عن ابن بري أنه للخَطِيم الضَّبابي وصحح روايته، أما الصغاني في التكملة (جون) فصحح نسبته وروايته فقال: «وهذا الإِنشاد - إِنشاد الجوهري - مختل والرجز للأجلح بن قاسط الضبابي» ثم أورد الشاهد في سياقه صمن أحد عشر بيتاً من الرجز، وهو في وصف الفرس وسياق الشاهد هو:
يُبَادِرُ الآثارَ أن تَؤُبا
وحَاجبَ الجَوْنَةِ أن يغيبا … كالذِّئبِ يتلو طمعاً قريبا
(٢) البيت في اللسان (جول) وعزاه عن ابن بري إِلى ابن أحمر، وقيل للأزرق بن طرفة الفراصي، وقد يكونان واحداً، انظر الأغاني: (٢٣٤/ ٨) - وليس لابن أحمر الباهلي المعروف -.
(٣) المثل رقم: (٣٩٦٢) في مجمع الميداني.