سميت لبياضها، وقيل: لأنها إِذا غابت اسودّت عند المغيب، والقول الأول أولى، قال في وصف فرس (١):
يُبَادِرُ الجونةَ أن تَغِيبا
فُعْل، بضم الفاء
[د]
[الجُوْد]: نقيض البخل.
والجُوْد: الجوع.
[س]
[الجُوْس]: الجوع.
[ل]
[الجُوْل]: ناحية البئر. قال (٢):
رماني بأمرٍ كنتُ منه ووالدي … بريّاً ومن جُولِ الطَّوِيِّ رماني
ويقال (٣):
ما له جُوْل ولا معقول: أي ما له عقل.
(١) جاء الشاهد دون عزو بهذه الرواية في الصحاح (جون) ونقل في اللسان عن ابن بري أنه للخَطِيم الضَّبابي وصحح روايته، أما الصغاني في التكملة (جون) فصحح نسبته وروايته فقال: «وهذا الإِنشاد - إِنشاد الجوهري - مختل والرجز للأجلح بن قاسط الضبابي» ثم أورد الشاهد في سياقه صمن أحد عشر بيتاً من الرجز، وهو في وصف الفرس وسياق الشاهد هو: يُبَادِرُ الآثارَ أن تَؤُبا وحَاجبَ الجَوْنَةِ أن يغيبا … كالذِّئبِ يتلو طمعاً قريبا (٢) البيت في اللسان (جول) وعزاه عن ابن بري إِلى ابن أحمر، وقيل للأزرق بن طرفة الفراصي، وقد يكونان واحداً، انظر الأغاني: (٢٣٤/ ٨) - وليس لابن أحمر الباهلي المعروف -. (٣) المثل رقم: (٣٩٦٢) في مجمع الميداني.