أَجَارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنُوبُ … وإِنّي مُقِيمٌ ما أَقَامَ عَسِيبُ
وجارة الرجل: امرأته، و
في الحديث (٤): «كان ابن عباس ينام بين
(١) اسم الشاعر ليس في الأصل (س) ولا في (نش، لين) أثبتناه من بقية النسخ (الجامع، بر ٢، بر ٣)، والبيت له في ديوانه: (٩٨٩/ ٢)، وقبله: وراكد الشمسِ أَجَّاجٍ نصبت له … حواجبَ القومِ بالمَهْريَّةِ العُوجِ والمعنى: رب يومٍ راكدِ الشمس شديدِ الحرِّ استقبلته بمثل هؤلاء الرجال على مثل هذه الأبل والسراب - الحرّ - يتنازع جانبي مَجْهل من البلاد متراميَ الأطراف. (٢) المثل رقم: (١٧٧٣) في مجمع الأمثال للميداني. (٣) ديوانه: (٣٤). (٤) هو في الفائق للزمخشري: (٢٤١/ ١) والمقصود بين زوجتيه أو امرأتيه: قال: «كنّوا عن الضَرّة بالجارة تطيراً من الضرر» وقد ذكر أبو عبيد عن ابن سيرين بأنهم «كانوا يكرهون أن يقولوا: ضرّة … ويقولون: جارة، (غريب الحديث: ١١٠/ ١).