[الأُمَّةُ]: واحدة الأُمَم وهم أصناف الناس والحيوان، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ﴾ (١) أي أصناف تتميز في الصور والأسماء.
وقيل: ﴿أَمْثالُكُمْ﴾: أي مخلوقةٌ مرزوقة لا تُظلم. وليس المعنى أمثالكم في التكليف.
والأُمَّةُ: الجماعة، قال اللّه تعالى ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ اَلنّاسِ يَسْقُونَ﴾ (٢).
والأُمَّةُ: الحينُ، قال اللّه تعالى: ﴿إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿وَاِدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ (٤).
(١) سورة الأنعام: ٣٨/ ٦. (٢) سورة القصص: ٢٣/ ٢٨. (٣) سورة هود: ٨/ ١١. (٤) سورة يوسف: ٤٥/ ١٢. (٥) ديوانه (٣١٦) وفي روايته «عظام القباب» مكان «حسان الوجوه» وجاء في اللسان (أمم): «بيض الوجوه» مكانهما. وبنو معاوية كان منهم ملوك كندة، ولهؤلاء الملوك باب مفرد في كتاب تواريخ الأمم للأصفهاني (نشوة الطرب ٢٤٤/ ١). (٦) البيت لعدي بن زيد العبادي التميمي شاعر من دهاة الجاهليين، وهو في الشعر والشعراء (١١٢) والأغاني (١٣٩/ ٢) وروايتهما «الإِمَّة» بالكسر، وكذلك في اللسان (أمم). (٧) سورة النحل: ١٢٠/ ١٦.