والإِلُّ: القرابة، وعلى ذلك يفسَّر قوله تعالى: ﴿لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً﴾ (٦).
(١) سورة الزخرف: ٢٢/ ٤٣. (٢) النابغة الذبياني، ديوانه (١٢٥) وصدره: حَلَفتُ، فلمْ أتْرُكْ لنفسِكَ رِيْبَةً (٣) سورة مريم: ٨٩/ ١٩. (٤) انظر اللسان والتاج (ألل)، وكان الإِلّ هو الاسم العام للإِله في اللغات العربية القديمة (السامية) بما فيها اليمنية، ويكثر استعماله في الأسماء المركبة، ويرجح بعض العلماء أن إِل أصلها أَوْل بمعنى الأوَّل، وفي التنزيل ﴿هُوَ اَلْأَوَّلُ وَاَلْآخِرُ وَاَلظّاهِرُ وَاَلْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ﴾ سورة الحديد ٣/ ٥٧. (٥) لم يرد البيت فيما جمعه المحقق من القصيدة في ديوانه، انظر ديوان ابن مقبل (٤٠١ - ٤٠٣). (٦) سورة التوبة ١٠/ ٩.