قال أكثر النحويين: هو لَحْنٌ، لا يجوز الجمع بين همزتين في كلمة واحدة. وقال أبو إِسحق: هو جائز على بُعْدٍ، لأنه قد وقع في الكلمة علتان: الإِدغام والتضعيف، فلما ألقيت حركة الميم على الهمزة تركت الهمزة لتدل بحركتها على ذلك.
[والإِمام: الطريق] (١).
ويقال: إِنْ الإِمام أيضاً خيط البنَّاء.
***
فَعُولُ، بفتح الفاء وضم العين
وكذلك جميع ما في هذا الكتاب من «فَعُول» غير محروس فهو على هذا الوزن، فإِن أتى خلافه حُرس بوزنه.
[ص]
[الأَصُوص]: الناقة الشديدة.
***
فَعِيل، بفتح الفاء وكسر العين
وكذلك جميع ما في هذا الكتاب من «فَعِيل» غير محروس فهو على هذا الوزن، فإِن أتى خلافه حرس بوزنه.
[ث]
[أَثِيث]: شَعر أَثِيثٌ، بالثاء معجمة بثلاث، وشجر أَثيث: أي ملتفّ، قال امرؤ القيس (٢).
وفَرْعٍ يَزِينُ الْمَتْنَ أَسْوَدَ فَاحِمٍ … أَثِيثٍ كَقِنْو النَّخْلَةِ الْمُتَعَثْكِلِ
[ج]
[الأَجِيجُ]: لهب النار.
[ص]
[الأَصِيصُ]: الرِّعْدَة، يقال: أفلت فلان وله أصيصٌ.
ويقال: الأصيص: ما تكسَّر من الآنية.
(١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل (س) ولا في (لين) وأُضيفت من بقية النسخ.
(٢) ديوانه (٩٩) والخزانة (١٢٧/ ١٠) وصدره في اللسان (أثث) وعجزه فيه (عثكل).