﴿كَفُوراً﴾ (١) وقال اللّه تعالى: ﴿إِمَّا اَلْعَذابَ وَإِمَّا اَلسّاعَةَ﴾ (٢).
ويقال: إِنها ليست على الحقيقة من حروف العطف، لأنها تتقدم على المعطوف عليه، وسبيلُ حروف العطف أن تتأخر عنه، ولأنها تدخل عليها الواو إِذا قلت:
وإِمَّا.
وعن الخليل أنَّ أصلها «إِنْ» ضُمّت إِليها «ما» فأدغمت. وعلى هذا تكون للشرط [أيضاً] بمعنى «إِنْ». وأكثر ما يأتي معها فعل الشرط بنون التأكيد، كقوله تعالى:
﴿فَإِمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ (٣)، ﴿فَإِمّا تَثْقَفَنَّهُمْ﴾ (٤)، وقد جاء بغير توكيد، كقوله (٥):