أَيْنَ دَمُّونُ من مَحَلَّةِ حُجْرٍ … لِطَرُوبٍ يَؤُزُّهُ الشَّوْقُ أَزّاً
ويقال: أَزَّت القِدْرُ: إِذا غلت. و
في الحديث (٤): «كان النبي ﷺ يصلّي
(١) هذا ما في الأصل (س) و (لين) وفي بقية النسخ «الأَدِيْدُ: الجلبة». (٢) البيت ليزيد بن الطثرية، ديوانه (٢١)، ورواية عجزه: باتت تؤُزُّ به من تحته القصبا بالزاي، وانظر اللسان والتكملة والتاج (أرر، أزز) والمقاييس (١٣/ ١). (٣) سورة مريم: ٨٣/ ١٩ انظر فتح القدير للشوكاني: ٣٤٩/ ٣ - ٣٥٢. (٤) من حديث مطرف بن عبد اللّه عن أبيه رواه أبو داود، في الصلاة، باب: البكاء من الصلاة، رقم (٩٠٤) والنسائي في السهو، باب: البكاء في الصلاة، (١٣/ ٣) وأحمد (٢٦، ٢٥/ ٤).