للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ما هَاجَ أَشْجَاناً وشَجْواً قَدْ شَجَا

ثم قال:

فَهُنَّ يَعْكُفْنَ بِهِ إِذَا حَجَا

فإِن كان بعد الألف كلمة مضمرة قائمة بنفسها أو متصلة بحرف كان البيت مؤسساً، كقول زهير (١):

رَأَيْتُهُمُ لَمْ يَدْفَعُوا بِنُفُوسِهِمْ … مَنِيَّتَهُ لَمَّا رَأَوْا أَنَّها هِيَا

وكقوله (٢):

أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَرَى الناسُ ما أَرَى … مِنَ الأَمْرِ أَوْ يَبْدُو لَهُمْ ما بَدَا لِيَا

وقد استقصينا ذكر ذلك في كتابنا المعروف ب «بَيان مُشْكِل الرَّوِيّ وصراطه السَّوِيّ» (٣).

[ف]

[أَفَّفَهُ]: إِذا قال له: أُفّ لك.

[ل]

[أَلَّلَ] الشيءَ: إِذا حدَّد طرفَه. وأُذنٌ مُؤَلَّلة.

[م]

[أَمَّمَهُ]: أي قصده

***

[الافتعال]

[ج]

[ائتجَّت] النار: أي توقدت. وأصل ائتجّت: ائتججت تَأْتَجِج فهي مُؤْتَجِجة، بإِظهار التضعيف، فأدغم. وكذلك نحوه من المضاعف.

[ز]

[ائتَزَّت] القِدر: أي أزّت.


(١) ديوانه (٢٩٠).
(٢) ديوانه (٢٨٤).
(٣) والكتاب مفقود - راجع المقدمة -