وتثنيته: أَبَوان، بفتح الباء، قال اللّه تعالى: ﴿وَوَرِثَهُ أَبَواهُ﴾ (٥).
(١) ابن أحمر، شعره (١٧٢)، وروايته: أقول لكنَّازٍ توقل فإِنه ورواية اللسان في (أبو) كرواية المؤلف، إلا أن فيها: «تدَكَّل» مكان «توكَّل» عند المؤلف و «توقَّل» في الديوان. (٢) «الوالد» في الأصل (س) و (لين) وليست في بقية النسخ. (٣) سورة عبس: ٨٠ الآية ٣٥. (٤) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) وفي (لين) ولم يأت في بقية النسخ، وبعده جاء في حاشية الأصل (س) وفي متن (لين) ما نصه: أيها الفاخر جهلاً بالنسبْ … إِنما الناسُ لأمٍّ ولأبْ هل تراهمْ خُلقوا من فضةٍ … أو حديدٍ أو نحاس أو ذهب فترى فضلهم في خلقهم … هل سوى لحمٍ وعظمٍ وعصب إِنما الفخر بعقلٍ راجحٍ … وبأخلاق حسان وأدب ذاك من خُصَّ به من بينهم … فاز بالفضل عليهم وغلب وتثنيته: أبوان بفتح الباء، قال اللّه تعالى: ﴿وَوَرِثَهُ أَبَواهُ﴾ [سورة النساء: ١١/ ٤] يعني أباه وأمه، وفي الحديث: «فأبواه يهودانه .. » وأما قوله تعالى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اَلْعَرْشِ﴾ [سورة يوسف: ١٠٠/ ١٢]، فيعني: أباه وخالته. وجمعه: آباء. قال اللّه تعالى: ﴿آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ﴾ [سورة النساء: ١١/ ٤]. وفي الحديث: «إِنْ اللّه ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم .. » قال الفرزدق: أولئك آبائي فجئني بمثلهم … إِذا جمعتنا يا جرير المجامع وأما قوله تعالى حاكياً عن يوسف ﵇: ﴿يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً﴾ [سورة يوسف: ٤/ ١٢]، فكلهم قرأ … إِلخ. (٥) سورة النساء ٤ من الآية ١١.