للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فَعِيل

[د]

[الأَبِيد]: يقال: لا أفعل ذلك أبدَ الأَبِيد: أي أبداً.

[ل]

[الأَبِيل]: يقال: إِنَّ الأَبِيلَ راهب النصارى. وكانوا يسمون عيسى بن مريم أَبيلَ الأَبِيْلِيِّيْن (١)، قال:

وما سَبَّحَ الرُّهْبَانُ في كُلِّ بِيعَةٍ … أَبِيلَ الأَبِيْلِيِّيْنَ عيسى بنَ مَرْيَما

[ي]

[أَبِيٌّ]: رجل أَبِيٌّ: يأبَى الضيم والذمّ، وقوم أُبَاةٌ.

***

فَعْلَاء، بفتح الفاء ممدود

[و]

[أَبْوَاء]: عنز أَبْوَاءُ: إِذا أصابها وجع عن شمّ أبوال الأَراويّ.

وأَبْواء: اسم موضع (٢). ويجوز أن يكون على أَفْعَال، كأنه جمع بَوّ.

***

فَعَلان، بفتح الفاء والعين

[ي]

[أَبَيَان]: رجل أَبَيَانٌ، من الإِباء.

***


(١) في (ج) الأبيليْن، وهو صحيح لكنه لا يستقيم مع رواية الشاهد هنا، ويروى الشاهد في المراجع على هذا اللفظ:
وَمَا سَبَّحَ الرهبان في كل بيعة … أبيلَ الأَبِيْلِيْنَ المسيح بن مريما
والبيت لعمر بن عبد الجن كما في الخزانة (٢١٦/ ٧)، وروايته: «أَبِيْلَ الأبِيْلِيْنَ المسيح … الخ، وانظر معجم الشعراء (١٨) وتاريخ الطبري (٦٢٢/ ١).
وفي ديوان الأعشى يرد اللفظ بصيغة أخرى أيضاً:
وما الأيْبُليّ على هيكل … بناه وصلَّب فيه وصارا
ولعلها تصحيف الأَبِيليّ أو الأَبَيْلِيّ بالمعنى نفسه أي الراهب، وفي بيت آخر للأعشى:
فإِني وربَّ الساجدين عشيَّة … وما صلَّ ناقوس النصارى أَبيلُها
أي أن صيغة النسبة واردة.
(٢) يطلق على عدة أماكن لعلَّ أشهرها قرية بالقرب من المدينة المنورة، انظر ياقوت (٧٩/ ١ - ٨٠).