ويقال: استأثر اللّه بفلان: إِذا مات ورُجي له الغفران.
***
التفعُّل
[ف]
[تَأَثَّفَ] يقال: تَأَثّف القومُ فلاناً: إِذا اجتمعوا حوله وأحاطوا به، قال النابغة (٤):
لا تَقْذِفَنِّي بِرُكْنٍ لا كِفَاءَ لَهُ … ولَوْ تَأَثَّفَكَ الأَعْدَاءُ بالرّفدِ
أي: يرفد بعضهم بعضاً، أي يعينه على البغضاء.
ويقال: تأثَّف الرجل بالمكان: إِذا أقام به فلم يبرح.
(١) البيت من قصيدة رواها عبيد بن شرية منسوبة إِلى تبع الأقرن وهو الحارث الرائش المذكور في الإِكليل (٢٧٩/ ٨)، وفي شرح النشوانية (٦١) وما بعدها، وفي كتاب التيجان (٤١٤) وما بعدها، وستأتي ترجمته في بابها من هذا الكتاب، وهذا البيت مع القصيدة في شرح النشوانية (٦٧ - ٦٨). (٢) سورة الواقعة ٢٥/ ٥٦. (٣) البيت للأعشى، ديوانه (٢٦٦)، وانظر الأغاني: (١١٣/ ٩). (٤) النابغة الذبياني ديوانه: (٥٧) - ط دار الكتاب العربي.