للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ن]

[الأَجْن]: الأُجُون، قال الشاعر (١):

وَرَدْتُ بِهَا مَاءً كَأَنَّ جِمَامَهُ … مِنَ الأَجْنِ حِنَّاءٌ مَعاً وصَبِيبُ

***

فُعْلَة، بضم الفاء

[ر]

[الأُجْرَة]: جُعْلُ الأجير. و

في الحديث (٢) عن النبي : «أَعْطُوا الأَجِيرَ أُجْرَتَه قبلَ أن يجفَّ عرقُه».

عند أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم:

يستحق الأُجرة باستيفاء المنافع أو بالتمكن منها.

وعند الشافعي: يستحق بالعقد إِلا أن يشترط التأجيل. قال الفقهاء: فإِن اشترط التأجيل أو التعجيل وجب الشرط.

[ل]

[الأُجْنَة]: لغة في الوُجْنَة.

***

فِعْل، بكسر الفاء

[ل]

[الإِجْل]: القطيع من البقر والظباء.

وبعض العرب يسمي العجل إِجْلاً (٣).

والإِجْل أيضاً: وجع في العنق. وحكى الفراء عن بعض العرب: بي إِجْلٌ، فأَجِّلُوني، أي داووني منه.

ويقال: من إِجْلِك فعلت كذا ومن أَجْلِك، بمعنىً.

***


(١) علقمة بن عبدة، ديوانه: (٤٢).
(٢) بلفظه من حديث ابن عمر عند ابن ماجه في الرهون، باب: أجر الأجراء، رقم (٢٤٤٣) وأصله في البخاري.
(٣) هو من قلب العين همزة كما سبق في الأُثكول والعثكول بناء (فُعْلُوْل) ص (١٧٨)، وكان في بعض اللهجات العربية ولا يزال.