وابن أبي ليلى: «لا يجوز بيع المُدَبَّر»، وكذلك عن الثوري وابن حيّ. و
عن مجاهد: «يجوز الرجوع في المُدَبّر كالوَصِيّة». وعن مالك: «لا يجوز بيعه لضرورة إِلا إِذا كان على مولاه دين».
وعنه: «أنه لا يجوز بيعه». وعن عطاء:
«لا يجوز إِلا لحاجة إِلى ثمنه». وعند الشافعي: «بيعه جائز، والرجوع عن تدبيره».
وتدبير الأمر: النظر فيه إِلى ما تصير [إِليه] (١) عاقبة عاقبته
قال أكثم بن صيفي: «يا بني لا تدبروا أعجاز الأمور وقد ولت صدورها».
[ق]
[دَبَّقَ] الشيءَ: أي ألصقه بالدَّبْق.
[ل]
[دَبَّلَ] الطّعامَ: جعله دُبَلاً: أي لُقَماً.
قال مزرّدُ بنُ ضِرار أخُو الشّماخ (٢).
ودَبَّلْتُ أمثالَ الأَثَافي كأَنَّها … رؤوسُ نقاد قُطّعَت ثُمّ تجمع
ويقال: دبَّله بالعصا والسّوط: إِذا تابع عليه الضَّرب.
***
المُفَاعَلَة
[ر]
[المُدابِر]: يقالُ: رجل مقابل مدابر: أي كريمٌ من قبل أبويه.
والمدابر من المنازل: نقيض المقابل. قال الشاعر (٣):
فدتْك نفسي ومعي جاراتي
مقابلاتي ومدابراتي
وشاة مُدَابَرة: شُقَّت أذُنُها من قِبَلِ قفاها. نقيض قَولِكَ مقابَلة. و
في
(١) ما بين المعقوفتين ليس في (س) وهو في (بر ١) وفي حاشية (ت).
(٢) البيت له في أمالي القالي وفي اللسان (دبل)، والرواية فيه « … يوم تجمع» والنقاد: جمع نَقَدَة: الصغيرة من الغنم.
(٣) لم نجده.