تُسل، فإِذا شمتها الناقة حسبتها ولدها فعطفت عليه، قال (١):
ولم تجعل لها دُرَج الظِّئار
أي: أنها لم تلد قط.
***
[ومن المنسوب]
[د]
[دُردي] الزيت وغيره: الكدر منه.
***
فِعْل، بكسر الفاء
[س]
[الدُّرْسُ]: الخَلَق من الثياب.
[ص]
[الدِّرْصُ]: ولد الفأرةِ واليربوع، والجمع: درصة، وفي المثل (٢): «ضل الدريص نَفَقَهُ» يُضْرب لمن يعيا بأمره.
ويقال: وقع القوم في أم أدراص: أي مَهْلكة، قال (٣):
وما أم أدراص بأرض مضلة … بأغدر من قيس إِذا الليل أظلما
ويروى:
وما صل أصلال ....
[ع]
[دِرْعُ] المرأة: قميصها مذكر.
ودرع الحديد: مؤنثة.
***
(١) البيت في اللسان (درج) لعمران بن حطان، وصدره: جَمادٌ لا يُراد الرِّسْلُ منها وهو في حاشية التاج (ظأر). والمراد بالجماد هنا: النَّاقة التي لا لبن فيها، والرسل: اللبن، والظأر: عطف الناقة على ولدها. (٢) انظر المثل رقم (٢٢٠٤) في مجمع الأمثال (٤١٩/ ١). (٣) البيت لطفيل الغنوي، جاء في الصحاح واللسان والتاج (د ر ص) ورواه الصغاني في التكملة (د ر ص) بنسبة الجوهري، ثم قال: وليس البيت لطفيل، وإنما هو لعامر بن مالك ملاعب الأسنة، وجاء في التاج: أنه ينسب أيضاً إِلى شُرَيح بن الأحوص، وإِلى قيس بن زهير أيضاً.