وكذلك درج الطائر والشيخ دَرَجَاناً ودَرْجاناً ودروجاً.
ويقال: هو أكذب مَنْ دبَّ ودرج: أي أكذب الأحياء والأموات. قال الشاعر (١):
قبيلة كشراك النعل دارجة … إِنْ يهبطوا العفو لا يوجد لهم أثر
العفو: الأرض ليس بها آثار.
ودرج فلان في النسب: إِذا لم يكن له عقب (٢).
[ر]
[دَرَزَ] الثوبَ دَرْزاً. ويقال: هو مُعَرَّبٌ.
[س]
[دَرَسَ] المنزل دروساً: أي عفا. وقرأ ابن عامر ويعقوب:«وَلِيَقُولُوا دَرَسَتْ»(٣) بفتح السين وسكون التاء: أي امَّحت
قال الحسن: تقادمت.
ودَرَسَت المرأة: حاضت.
ودَرَسْتُ الحنطةَ: إِذا درستها دراساً مثل دستها دياساً. قال (٤):
سمراء مما درس ابن مخراقْ
(١) انظر اللسان (درج). (٢) لم ينص على دَرَجَ، بمعنى: مات، مع أنها لهجته، ولا تزال على ألسنتنا نقول: دَرَج فلان، إِذا هو: مات، أو مات فجأة، أو مات بلا طائل أو مات دون أن ينقذه أحد من الحاضرين … إِلخ ومع أنها بمعنى الموت في المعاجم انظر اللسان (درج). (٣) سورة الانعام: ١٠٥/ ٦ ﴿وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ اَلْآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ وانظر في قراءتها فتح القدير: (١٤٢/ ٢ - ١٤٩). (٤) ابن ميادة، وهو في المقاييس: (٢٦٧/ ٢)، والتكملة واللسان والتاج (درس)، وقبله: هَلاَّ اشتريت حَنطة بالرستاق ويروى قبله يكفيك من بعض ازديار الآفاق وهي خمسة أبيات في حاشية (درس) في التاج.