للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وحكى الأصمعي: بعيرٌ لم يُدْرَسْ: أي لم يُرْكب.

وفلان مدروس: إِذا كان به شبه جنون.

والدراسة: القراءة. يقال: درس القرآن:

أي قَرأَه مرة بعد مرة. قال اللّه تعالى:

﴿وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ﴾ (١)

قال ابن عباس:

أي تقول قريش للنبي : درست وتعلمت. هذه قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي واختيار أبي عبيد. وفي قراءة ابن مسعود وأبي بن كعب «وليقولوا درس» (١): أي قرأ النبي صلى اللّه عليه.

قال أبو إِسحاق: أي لمّا صرفت الآيات آل أمرهم إِلى أن قالوا: درست وتعلمت كما يقال: كتب فلان الكتاب لحتفه: أي آل أمره إِلى ذلك.

ودرس الثوبُ: أي أخْلَق.

***

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها

[م]

[دَرَمَت] الأَرْنَبُ والقُنْفُذ. والدَّريْمُ والدِّرَمان: تَقارُبُ الخَطْوِ، ومن ذلك سُمِّي دارِمٌ التميميُّ، لأن أباه مالكُ بنُ حَنْظَلَةَ قال: قد جاءكم يَدْرِمُ.

[ي]

[دَرَيْتُ] بالشيء: إِذا علِمْتُهُ دَرْيَةً ودَرياناً ودِرايَةً.

ودريته: أي ختلته درياً. قال (٢):

فإِنْ كُنْتُ لا أدري الظِّباءَ فإِنّني … أَدُسُّ لها تَحْتَ التُّرابِ الدَّواهِيا

ودَرَتِ الماشِطةُ الشَّعْرَ. إِذا عالَجَتْهُ بالغَلْفِ ونحوه.

***


(١) سورة الأنعام: ١٠٥/ ٦ وتقدمت قبل قليل.
(٢) البيت لعبد اللّه بن محمد بن عباد الخولاني كما في الإكليل للهمداني (٣٢٧/ ١)، وفي روايته: «أرمي» بدل «أدري» فلا شاهد فيه، وهو له في الخزانة: (١٦١/ ١٠) عن الهمداني.