وما ضربةُ الرومي بجاعلةٍ لَكُمْ … أباً عن كليب أو أباً مثل دارمِ) (١).
ودارم: من أسماء الرجال.
***
فَعَالِ، بفتح الفاء
[ك]
[دَرَاكِ]: بمعنى أدرك قال (٢):
دَرَاكِها مِنْ إِبلٍ دَرَاكِها
قَدْ نَزَلَ الموتُ على أوْرَاكِها
أي: أدركوا.
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
[ك]
[الدِّرَاك]: التباع، يقال: طَعَنَهُ دِراكاً:
أي تِباعاً متداركاً.
وكذلك الدّرك في جري الفرس: وهو إِدراكه الوحش.
قال امرؤ القيس (٣):
دِراكاً ولم ينضحْ بماءٍ فيغسل
وأصله مصدر.
***
فَعُول
[ج]
[الدَّرُوج]: الريح التي يرى لها مثل أثر ذيل في الأرض.
***
(١) ما بين القوسين جاء حاشيةً في (س، ت) وأوله في النسختين (جمه) رمز ناسخ (س) وليس في آخره (صح)، وجاء متنا في (ب) وليس في بقية النسخ، والبيتان للفرزدق، ديوانه (٣١٤/ ٢) ورواية صدر الثاني: وهل ضربة الروميّ جاعلةٌ لكم (٢) الرجز لطُفَيل بن يزيد الحارثي، وهو في خزانة الأدب ١٦٢/ ٥ بروايتين فيهما «أما ترى الموت … » و «قد لحق الموت … »، وذكر في ص (١٦٠) روايةً أشهرَ للبيت الأول، وهي: تراكها من إِبل تراكها وفي الهامش أنه بهذه الرواية من شواهد سيبويه في كتابه: (٣٧/ ٢/ ١٢٣/ ١). (٣) ديوانه (١٠٣) وصدره: فعادى عداءً بين ثور ونعجةٍ