ويقال: خبيثٌ داعر: مأخوذ من العود الدِّعِر: وهو الكثير الدخان.
[و]
[داعي] اللَّبَن: ما ينزل من الضرع ليدعو ما بعده. وكذلك داعِيتُهْ بالهاء. و
في حديث (١) النبي ﵇: «دع داعي اللبَن ولا تجهده» أي: لا تأخذ ما في الضرع كله فينقطع اللبن أو يقلَّ.
ودواعي الدهر: صروفه.
***
(١) هو أمره ﷺ لضرار بن الأَزْور أن يحلب ناقة؛ وقال له الحديث بلفظه أخرجه أحمد في مسنده (٧٦/ ٤ و ٣١١ و ٣٢٢ و ٣٣٩) والحاكم في مستدركه (٦٣/ ٢) وانظر الفائق: (٤٢٦/ ١)؛ والنهاية: (١٢٠/ ٢)؛ وغريب الحديث: (٢١٣/ ١) وليس فيه «ولا تجهده».