للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فَعِيل

[و]

[الدَّعِيُّ]: معروفٌ، والجمعُ: أَدْعِياء.

قال اللّه تعالى: ﴿وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ﴾ (١).

***

فَعَالة، بفتح الفاء

[ر]

[الدَّعَارَةُ]: مَصْدَرٌ من قولهم: خبيثٌ داعرٌ.

***

و [فِعَالة]، بكسر الفاء

[م]

[الدِّعَامَةُ]: معروفة. والدعامتان: خشبتا البكرة.

والدِّعامَةُ: السيد.

***

فَعْلَى، بفتح الفاء

[و]

[الدَّعْوَى]: هي الدعوى، و

عن ابن عباس قال (٢) النبي : «لو أُعْطِيَ الناسُ بدعواهم لأعطي قومٌ دماءَ قومٍ وأموالَهم.

البيِّنةُ على المدَّعِي واليمين على المدَّعَى عليه».

والدَّعْوَى: من دعاه إِذا صاح به. و

في حديث (٣) عمر: «سيكون للعرب دعوَى


(١) سورة الأحزاب: ٤/ ٣٣، وتمامها ﴿ … ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاَللّهُ يَقُولُ اَلْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي اَلسَّبِيلَ﴾.
(٢) هو من حديثه في الصحيحين وغيرهما أخرجه البخاري في تفسير سورة آل عمران، باب: قوله تعالى ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اَللّهِ … ﴾، رقم (٤٢٧٧) ومسلم في الأقضية، باب: اليمين على المدَّعى عَلَيه، رقم (١٧١١) والترمذي في الأحكام، باب: ما جاء في البيّنة على المُدّعي … ، رقم (١٣٤٣) وقال: «هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي وغيرهم؛ أن البَيِّنة على المُدّعي، واليمين على المدَّعى عَلَيه».
(٣) لم نجده بهذا اللفظ.