للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عمرو ويعقوب بضم الهمزة على أنه جمع أُخْرَى. وأنكر أبو عمرو ﴿وَآخَرُ﴾ لقوله ﴿أَزْواجٌ﴾، لئلا يخبر عن واحد بجماعة.

وقال من قرأ بالواحد: لا يلزم قول أبي عمرو هذا لأَنَّ المعنى: ﴿هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسّاقٌ (١) * وَ﴾ عذابٌ ﴿آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ﴾: أي الحميم والغسّاق والآخر أزواج.

***

مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين

[ر]

[مُؤْخِر] العين: نقيض مُقْدِمها. يقال:

نظر إِليه بمُؤْخِر عينه.

***

و [مُفْعِلة] بالهاء

[ر]

[مُؤْخِرَة] الرَّحل: لغة في آخِرَتِه.

***

مِفْعال، بكسر الميم

وكذلك جميع ما في هذا الكتاب من مِفعال بكسر الميم، ولا يوجد في كلام العرب مفعال بفتح الميم أو ضمّها.

[ر]

[المِئْخَار]: النخلة التي يتأخر حملها إِلى آخر الصِّرام.

***

فَاعِل

[ر]

[الآخِر]: خلاف الأول، قال اللّه تعالى: ﴿هُوَ اَلْأَوَّلُ وَاَلْآخِرُ﴾ (٢).

***


(١) سورة ص: ٥٧/ ٣٨.
(٢) عبَارة: «قال اللّه تعالى: ﴿هُوَ اَلْأَوَّلُ وَاَلْآخِرُ﴾ [سورة الحديد: ٣/ ٥٧]» جاءت في الأصل (س) حاشية وفي أخرها (صح) وجاءت في (لين) متناً، وليست في بقية النسخ.