[دَلَمَ]: يقال: إِنْ الدَّلَمَ في الشفاه مثل الهدل. والنعت: أدلم.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ج]
[أَدْلَجَ]: إِذا سار من أول الليل، و
في حديث (١) النبي ﵇: «من خاف البيات أدلج، ومن أدلج في المسير وصل».
[ص]
[أَدْلَصَ] الرجل: إِذا اتخذ دِلاصاً: وهي الدرع البراقة.
[ع]
[أَدْلَعَ] الرجل لسانَهُ: إِذا أخرجه. و
في حديث (٢) النبي ﵇: «أن امرأة رأت كلباً في يوم حار يُطيف ببئرٍ قد أَدْلَعَ لسانَهُ من العطش فنزعت له بموقها فَغُفِر لها».
موقها: خُفٌّ مقطوع.
[و]
[أَدْلَيْتُ] الدلو: إِذا أرسلتها في البئر.
قال اللّه تعالى: ﴿فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ﴾ (٣) قال:
فليس الرزق عن طلب وكدٍ … ولكنْ أدلِ دَلْوَكَ في الدِّلاءِ
تجيء بملئها حيناً وحيناً … تجيء بحمأة وقليل ماء
ويقال: أدْلَى الرجل بحجته: إِذا أتى بها.
ويقال: هو يدلي برحمه: أي يَمُتُّ.
(١) بنحوه من حديث أبي هريرة عند الترمذي: (٢٥٦٧) ولفظه: «من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل .. »، وقال: هذا حديث حسن غريب. (٢) هو من حديث أبي هريرة وفيه زيادة لفظة «أن امرأة - بَغيّاً - … » مسند أحمد: (٥٠٧/ ٢). (٣) سورة يوسف: ١٩/ ١٢ ﴿وَجاءَتْ سَيّارَةٌ فَأَرْسَلُوا﴾ .. الآية.