في صفة النبي ﵇: كأنّ عنقه جِيدُ دمية في صفاء الفضة.
***
(١) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل (س) وهامش (ت). (٢) استشهد زيد بن الخطاب يوم «مسيلمة» سنة (١٢ هـ)، وذكر ابن قتيبة في المعارف: (١٨٠) أن قاتله أبو مريم الحنفيّ وأضاف، وقيل: بل قتله سلمة أخو أبي مريم»، كما ذكر اسماً آخر في عيون الأخبار: (٢٢/ ٢) وساق قولاً قريباً من المعنى، غير أن الجاحظ كرر قتل أبي مريم لزيد وقول عمر له: «واللّه لا أحبك حتى تحبَّ الأرض الدم المسفوح» وهو بنفس المعنى: البيان والتبيين: (٥٥٣/ ٢، ٣٤٨/ ١، ٧٤٩/ ٣)، وهو بلفظ المؤلف في النهاية: (١٣٦/ ٢).